أنا الصبر…
كتبهايوسف مصطفى عفط ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 14:08 م
********
وأصحو في شرودي وانشغالي
يسامرني يراعي في هدوء
أقص له حقيقة ما جرالي
شكوت له النوى فغـدا حـزينا
وبالحبر انبرى يرثي لحالي
وذكرني بأن الصبر زاد
إذا زودتُه نلتُ المعالي
أنا الصبر العظيم على عظيم
تخر لوقــــعه شُمُّ الجبال
وزادي في الهوى عزم وحزم
فلا أخشى الزمان ولا أبالي
ولو أن النوى الظلام شخصا
طلبت إليه في ملئ نزالي
ولكن لا سبيل إلى قتال
فخصمي ليس من أهل القتال
أمسموح لنا بالموت نأيا
وممنوع فؤادي من وصال
ومائي صار في الأعماق غورا
وطال العهد بالماء الزلال
فليت البين يتركنا ويمضي
ليحجب شمس طيفك عن خيالي
ولكن ضاع في عمري التمني
وسكين الندا أردى حبالي
أكتّمُ ثكل قـاتلتي وإني
كتمت لما رأيت من الجدال
سأرضى صابرا عن كل كرب
ولن أرضى بتاتا بانفصال
ولو أضحى الهوى فينا محالا
لقلنا لا سبيل إلي محال
ولكن كلنا حب وشوق
وإن كان المنى صعب المنال
فمنك السقم يا أرقي وسهدي
وأنت طبيبة الداء العضال
صفي لي حقنة القرب امنحيني
حبوب النوم في كنف الدلال
أيا رمشا تكحل بالليالي
ويا ثغرا بدا مثل الهلال
أيا شعرا حريريا طويلا
ويا خدا محاطا بالجمال
ويا وجها من الأنوار يبدو
إذا ما بان بدر في اكتمال
أحبك في عذابي وارتياحي
أحبك في مكوثي وارتحالي
سليني عن عذابـــــي يا عذابي
سليني عن محاولة اغتيالي
سليني لن أبالغ في كلامي
فقدر إجابتي قدر السؤال
أنا يا مهجتي ودعت سعدي
وساد الحزن أيامي الخوالي
أذوب كشمعة في ليل شوقي
فبعدك ليس لي إلا اعتزالي
فما يوما ركنت إلى الغواني
ولا منهن من خطرت ببالي
فكيف هزمتني وأسرت قلبي
وكيف اسطعت يا عمري احتلالي
وهل نبئت يوما عن أسير
هو الجذلان في ذا الإعتقال
لأنت الحب ما دامت حياتي
ودون الحب بخس وهو غال
حرام إن ظلمت اليوم نفسي
حلال إن أردتك بالحلال
وهذا كل شئ يا حياتي
عدا ما تعرفين من الخصال
هبيني أن لي في القول قلّ
فلا يغررك تقصير المقال
وكون معْ فعلتُ ولن تضيعي
فإن القلّ لا يأتي فِعالي
لكِ السلوان يا قلبي وروحي
على فقدي ولي صبر الرجال
ولي ولك الدعاء بكل وقت
إلى رب الخلائق ذي الجلال
ليجمع شملنا بعد افتراق
فيوما ما نؤول إلى زوال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:02 م
أخي الكريم السلام عليكم.
أرجو المعذرة على عدم التعليق و بإذن الله ستكون لي عودة.
عقدة العقيدة.
كما هو واضح من اللفظ المفروض أنها تنعقد.. والمفروض أنك أنت الذي تعقدها و ليس شخص آخر هو الذي يقوم بهذه المهمة عوضا عنك.. أنت الذي تدخل في مواجهة مع نفسك فتفكر وتتعلم وتناقش لغاية ما تتوصل لمفهوم محدد فتعقدها …يعني تتفق مع نفسك و ليس مع شخص ثاني ولا مع الإجبار الاجتماعى… و أن تتفق مع نفسك بهذا الشكل يعنى تعقدها على هذا النحو وعلى ما حكمت أنت بانه معقول.
ختاما يبقى السؤال المطروح : هل جعلتنا عقيدتنا أحرارا أم عبيدا ؟؟؟ هل كان لنا دور فى ما ندعي بأننا نعتقده أم أريد لنا أن نظل الشخص المفعول به؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة أدعوك أخي لتطلع على أكثر تفاصيل بخصوصها و إن أمكن ليكون لك رأي فيها.
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 8:21 م
وعليكم السلام أيها الفاضل
شكرا على تشريفك لي بمرورك واهتمامك لرأيي
لقد فضلت يا صديقي أن أترك تعليقي على الموضوع في صفحتك النورانية
فشكرا لك ألف شكر
وأهلا بعودتك متى عدت
دمت بود
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:46 م
أجدني كل مرة هنا …
دمت شاعرا وصديقا عزيزا ..
ودام حرفك أنيقا يطل بنا على المساحات البكر ..
كن بخير
لك الود ودفء الأيام .
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:49 م
أخي الكريم يوسف مصطفى
نالني شرف المرور على مدونتك العطرة
ووجدت في هذه القصيدة العديد من مواضع الإبداع
التي ستقودني حتما إلى الإطلاع على المزيد مما
يجود به قلمك
و لك منا ألف شكر
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 10:26 م
وزادي في الهوى عزم وحزم
فلا أخشى الزمان ولا أبالي
ما اجملنا عندما … لا نخشي شيء
وخاصة العزم في الحب والهوى
كنت هنا
ولي عودة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 12:10 م
جميل
نتمتع بقراءتك
وقراءة ما يعجبك
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:10 م
صديقي العزيز : مراد الجليدي
أنت إنسان رائع
لدلك يجب أن تكون بخير
كل مني أنقى وأوفى تحية
تحية قلب
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:14 م
أهلا بحفيدة أبو القاسم الشابي
لطيفة الشابي
إنني سعيد بمرورك الذي شرفتني به
شكرا لك يا صديقتي على كل شيء
تحياتي وأزهاري
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:18 م
والليل حين رآك بين ربوعنا
سجدت كواكبه عليك تسلم
بك مرحبا يا مريم
مريم العجيلي
أنت دائما هنا , حتى وأنت لست هنا
بعودتك ستشرفينني مرتين
تحياتي وأزهاري
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:24 م
أخي المبدع : رضوان حمدان
شكرا على تواصلك الجميل
وأرجو من الله أن يوفقني لأكون عند حسن الظن دائما
تحياتي لك
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 8:31 م
كلما ازدادت قدرتك على إتيان العبارة واحتواء المعاني كلما ازدانت قلوبنا بنبض الفخار و تلألأت في ليالي الشعر و سماوات العمر نجوم جذلى تهمس بكل الحب و لكل الناس : هذا هو صاقل الماس و شاعر الإحساس !!!
على فكرة يا يوسف … إن كنت أنت الصبر فنحن من لا صبر لدينا على قصائدك و رغم امتداد نشوتي ببوح مدادك سأنتظر بكل التوق و الشوق تهاطل الدرر من سماء جديدك !!!
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 8:30 ص
يوسف العزيز
ادراج متميز
دمت بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:27 م
غاليتي بشرى
ما إن تجيئين حتى يغطي ياسمين الأمل مساحة سعادتي ويبني بلبل الشوق عشه بين أضلعي … وكيف لا يكون هذا وأنت ترسمين الإبداع بحسك الطاغي على جدران القلوب
وتمشين الهوينى على بساتين كروم ما أينعت إلا بقدومك …
فأيت كنت ؟؟
تحياتي ومحبتي وأزهاري
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:30 م
أشكرك يا حوراء بعدد ما خلق الله من العيون الحور
وأتمنى لك التوفيق دائما
سعدت بتواجدك
دمت بود
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:51 م
لن اوفيك حققك
يوسف
وشكري لك ولاسماء
وصلت الرسالة
صدقا لا اعرف ما اقول
كونوا بخير
وسندن لي
دمتم
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 7:39 ص
نتمنى التضامن والوقوف مع هذه الحملة
(( أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته … كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرار جريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.
إستضافة ” قتلةٍ للأطفال ” العدو الصهيوني كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض ” ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية”
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 8:46 ص
“ولكن لا سبيل إلى قتال
فخصمي ليس من أهل القتال”..
…
جميل قلمك أخي العزيز..
أتمنى أن تتواصل مع مدونتي، فقد تجد ما يسرك..
مع خالص التقدير والاحترام والمودة..
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:47 ص
الأستاذ يوسف السلام عليكم.
ولي ولك الدعاء بكل وقت
إلى رب الخلائق ذي الجلال
ليجمع شملنا بعد افتراق
فيوما ما نؤول إلى زوال.
كلامك جميل يا رجل و فيه إحساس إنساني راقي و نزعة إيمانية ملفتة.لذلك أتمنى لك التوفيق على الدوام.
أخيرا أستودعك في أمان الله و أعتقد بأني لن أتغيب عن هذه المدونة .
أخوك توفيق.
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:26 م
لن اوفيك حققك
————
إعلمي يا آنستي أنني بمجرد وجودك هنا .. أخذت كل حقوقي وبزيادة …
ولا تشكريني على واجبي
مريم
كوني أنت وأسماء بخير لأكون كذلك
تحياتي وأزهاري
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:42 م
سيدي الفاضل / ماجد عبد الحميد
إنها لكارثة عظيمة أن يحدث هذا
إنني متضامن معكم قلبا وقالبا
وفق الله الجميع
تحياتي واحترامي لشخصكم الموقر
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:52 م
أستاذي الفاضل / يوسف إبراهيم
أنت قلم ترفع له القبعات , ومدونتك أشبه بواحة وارفة الظلال , وشجرة إبداعية يانعة
أصلها ثابة وفرعها في السماء ,
فشكرا لمبادرتك الطيبة
لك مني كل ود ومحبة
فكن بخير
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:54 م
أهلا بعودتك أيها المثقف الواعي
شكرا على إطرائك المخجل
أتمنى لك كل التوفيق يا توفيق
فكن بخير
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:27 م
أنا الصبر العظيم على عظيم
تخر لوقــــعه شُمُّ الجبال
وزادي في الهوى عزم وحزم
فلا أخشى الزمان ولا أبالي
ولو أن النوى الظلام شخصا
طلبت إليه في ملئ نزالي
ولكن لا سبيل إلى قتال
فخصمي ليس من أهل القتال
أمسموح لنا بالموت نأيا
وممنوع فؤادي من وصال
ومائي صار في الأعماق غورا
وطال العهد بالماء الزلال
أجدت وأبدعت …
فدمت وسلمت …
مزيد من الابداع اخي الكريم …
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 8:11 م
أتشرف بدعوتك لإدراجي الجديد..
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 8:58 م
زهرة النسرين
ما أسعدني بعطر حرفك الراقي
كوني بخير يا صديقتي
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 9:02 م
يوسف إبراهيم
أتحرق شوقا لقرائتك
سأكون هناك
ولي شرف الدعوة
لك مني أسمى آيات والود والتقدير
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 6:03 ص
اخي مصطفي : رائع ومبدع ,,,
شعرك عذب ورقيق ,,,
دمت ودام الابداع ,,,
الا تستحق غزة ان يتغنى بنشيدها ,,,, غزة من قلب الحصار تناشد امتها ,,,, بعد ان تراخت الايدي على الزناد ,,, واصبحت وحدها امام جبروت الظلم والنصب وسرقة
الاوطان ,,,, حق لغزة ان تستغيث بربها ,,,, وجق لها ان تطلب من الله العون والغوث ,,,,, نشيد غزة ,,,,, بلحن طلع البدر علينا ,,,, سهلة وسلسة يتغنى بها اطفالنا كل صباح ,,,,, ساهموا وبصوت واحد مع غزة ,,,,, من قلب الحصار ,,,,,,,,,,,,,
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:30 ص
تحية لمن يملك هذا الاحساس العالي
دمت صبورا جميلا
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 11:55 ص
يوسف..
حضورك أبهجني
وتعليقك أثرى نصي
مودتي..
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 12:07 م
ولي ولك الدعاء بكل وقت
إلى رب الخلائق ذي الجلال
ليجمع شملنا بعد افتراق
فيوما ما نؤول إلى زوال
ولك مني دعاء لتجتمع بمن ابتعدت عنك
دمت بخير وتألق
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 1:15 م
شكوت له النوى فغـدا حـزينا
وبالحبر انبرى يرثي لحالي
وذكرني بأن الصبر زاد
إذا زودتُه نلتُ المعالي
________________________________
ما كدت أفيق حتى سمعت نبرة الحروف تتكلم
فأسرعت نحو الجرف
شبيهة المدى المضىء
ترتفع الكلمات ألى الجبال منتصرة
رأيت خيول الحروف تعدو
رأيت حتى حركة اليد كالبرق تهوى بسوطها
سيدي يوسف مصطفى
مررت من هنا واستمتعت بمداد قلمك
تحياتي لشخصك الكريم
ودي
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 2:08 م
أخي المبدع : حادي العيس
شكرا على الإطراء يا صديقي …
وغزة تستحق
ولكن بأي حرف سنكتب جراحنا
أأنشودة لغزة أم هجاء لعدونا أم رثاء لأنفسنا !!!
دمت بخير أيها الإنسان
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 2:12 م
عزيزتي ثقة
شكرا على كل ثقة
تحياتي وورودي لك
فكوني بخير
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 2:14 م
المبدع / يوسف إبراهيم
أنت تستحق ما قيل وما لم يُقل بعد
فكن بخير ليكون الإبداع كذلك
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 2:19 م
عزيزتي أسماء
أيتها العاشقة التائهة
كم أنا سعيد بمرورك الرائع
لك مني تلك الوردة
فكوني بخير لأنك تستحقينها
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 2:28 م
لا أصدق ما أرى .. أحلم هو أم حقيقة
الملكة هنا…
حللت أهلا ونزلت سهلا يا مولاتي
لقد زرت مملكتك ذات يوم , ولكن جنود الوقت منعوني إلا من ترك رسالة هناك
——
لن تستطيعي تخيل سعادة حرفي وهو يعانق ناظريك
فكوني بخير لنكون
تحياتي وأزهاري
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:51 م
تأتيني بعـــــض اللحظات
أتــــرك دنيــــاي وما فيها
لأكون مـــع قلــــم صديق
في قصــــة صبـــر يرويها
فأصعّـــــر خــــد الاعجاب
وأناجي الأرض ومـن فيها
فتعلــــــم دنيــــا الإبداع
أنك يا يوســـــف راعــيها
يوسف الصديق الصابر :
سأعيّن لك من يخدمك
ويقوم على شؤونك
ويوقظك كل صباح قبل أن تستيقظ الساعة
فقط
اعطني صبراً
على انتظار جديدك
لك كل المحبة
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 11:46 م
الفاضل : يوسف مصطفى
ما قرأت هنا إلا سحراً وبيان
ما أصدق حرفك وما أجمله … سعدت لمعرفة الطريق اليك
شكرا لصباح يأتينى بالامتاع
ثملت عن بعد
سأتابع جديدك بشغف
مودتى وخالص شكرى
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 5:02 م
جئت لأقرئك وأبارك حرفك
هنا نبضك الذي لا يغيب
وأنا السعيدة بزيارتك
وأسعد بوجودك في مدونتي.
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 9:05 ص
جئت لاتمنى لك نهارا سعيدا
عساك بخير
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 2:30 م
اخي يوسف : الشاعر المبدع والرائع :
دمت ودام الابداع والتجلي ,,,
جديدي قصيدة ( الزلزال ) ,,,
تحياتي لك ,,,
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 8:52 ص
اخي عفط
مرور صباحي
صباحك ويومك سعادة يارب
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 9:20 ص
أشتقنا لجديدك اخي يوسف ..
ارجوا ان تكون بخير ..
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:38 م
العزيز جدا : محمد الأمين
والله إن ردك أعجزني , حتى إنني لا أستطيع أن أهمس ببنت شفة
فكن بخير يا صديقي
تحياتي وأشواقي
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:42 م
أيتها الأمنية الوردية المشاعر
إنني سعيد جدا بتواجدك هنا أيتها الراقية
فشكرا لك أيتها الغالية
تحياتي ومودتي
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:47 م
العزيزة / ياسمين خاطر
أهلا بإطلالتك الياسمينية المعطرة بكل ود وحب
ما أسعدني بزيارتك الغالية
فشكرا جزيلا لأنك شرفتني
وسأزورك قريبا بإذن الله
تحياتي ومودتي
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:50 م
عزيزتي : ثقة
أيتها الصديقة الرائعة
نحن بخير مادام سؤالكم عنا
فكوني بخير
تحياتي وأشواقي
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:51 م
المتألق دائما : حادي العيس
شكرا لعودتك
وسأكون حيث الزلزال قريبا
فانتظرني وكن بخير
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:57 م
الرائعة مريم
أشكر لك مرورك الفواح
مرور بنكهة الشهد
كوني بخير لأنك أسعدتني
تحياتي وأشواقي
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 3:59 م
نسرينية النقاء والروعة
شكرا لقربك ايتها العزيزة
أنا بخير فكوني كذلك
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 7:06 م
السلام عليكم.
مررت لإلقاء التحية و تحسس الجديد.
توفيق التلمساني.
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 2:58 م
قويدر أبوهيب
شكرا لك يا صديقي على مد جسور التواصل
لي شرف زيارتكم
تحياتي لك
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 7:19 م
وجدتني هنا …
أصافحك بقلبي ..
لك الود .. وحقل ورود .
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 9:58 ص
صديقي مراد
أنت هنا حتى وأنت لست هنا
لك الودر وحقل الحب
فكن بخير أرجوك
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 9:26 ص
فاكرك يا ناسيني
لم اجد ارق من هاتين الكلمتين للعتاب
لاننا افتقدنا حضورك وجديدك
كن بخير
صباحك ورد
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 11:33 ص
ثقة..يا زنبقة الشام وعطرها
هو ابتعاد عن الشبكة لظروف سفر وعمل , فلتعذري غيابي عن محيطك الإبداعي
واعلمي أنني أحب الثقة
فكوني بخير لأكون كذلك
يوسف…
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 6:19 م
مرور لتفقد جديدكم اخي الكريم ..
تحياتي لك …
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 10:37 ص
كن بخير دوما
يا ايها العبق برائحة الورد
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 4:53 م
مرحبا …
اشتقت لبوحك عزيزي يوسف و جاء بي الحنين لبراح العشق الدافق فاهطل شعرا وامطر مشاعرا تمنح الروح بعض سكينة … لك كل المحبة والاشتياق !!!
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 5:50 م
زهرة النسرين الفواحة
شكرا لقربك يا صديقتي , وسترين جديدي قريبا بإذن الله
تحياتي ومودتي لك أيتها الغالية
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 6:02 م
ثقة
تواصلك يرسم البسمة على ملامحي
فشكرا لأنك أسعدتني
تحياتي وأزهاري
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 6:08 م
أهلا بالغالية بشرى
شكرا لأنك هنا , ودمت عونا وسندا لنا , ستجدين جديدي قريبا بإذن الله
أيتها الروح الساكنة الهادئة
شكرا لاشتياقك
دمت بألف خير
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 5:05 ص
قصيد كالسلسال، تحدرت شلالا، دمت مبدعا في ألق.
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 12:59 م
العزيزة / مريم الدهمانية
شكرا لكل حرف يمنحني الثقة لأكون عند حسن ظنك والجميع
كوني بخير أيتها الرائعة
تحياتي وأزهاري
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 9:57 ص
عالمك الشعري عالم جميل ورقيق جدا
صديقي الشاعر رقيق الإحساس والمرور
مودتي ولي إليك عودة
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 3:36 م
صديقتي الغالية / أمان
شكرا لأنك هنا
مودتنا متبادلة
وكلي انتظار للعودة
تحياتي وازهاري
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 12:28 ص
اخي يوسف
انت رائع
ببوحك وحزنك
انت رائع بكل ما حملت كلماتك من اسى وجمال يخبئ حزنه خلف السحر
zanopia
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 4:01 م
الروعة روعتك يازينب
فشكرا لأنك هنا تَسعدين وتُسعٍدين
لك مني أجمل وأرق زهرة
دمت بود