بركان شك
كتبهايوسف مصطفى عفط ، في 16 فبراير 2008 الساعة: 13:23 م
*** *** ***
هل أنتَ تـــــهواني كما أهواكــــــــا ؟
أم أنّ قلبكَ لا يحــــــــــــــــبّ سواكا ؟
هل أنتَ تعشق مثل قيسٍ ســـــــيدي ؟
أم شهريارُ هو الـــــــــــــــذي ربَّاكا ؟
بركانُ شك قد نمــــــــــــــا في داخلي
فارحمْ فؤادَ جميلــــــــــــــــــةٍ تهواكا
إني أخاف بأن تكون مخـــــــــــادعي
إن كنت تخدعني فيا ويْلاكــــــــــــــــا
موتٌ أتى يمشي الهوينــــــــى , قادهُ
شـــــــــــــــــــكّ وريب قد جنته يداكا
لولا محــــافـــظتــي عليكَ لضعتَ في
وهْمٍ,وضعتُ بــــــــــــــــــه أنا لولاكا
آلان تهرب من مــــــــــــــواعيدِ الّلقا
بصغيرةٍ عاشتْ على ذكراكــــــــــــا ؟
عاشت تكفكف دمعها في خُلْـــــــــــوةٍ
عاشت على أمــــــــــــــــل بأن تلقاكا
عاشتْ وشوقٌ في الفــــــــؤاد يميتها
لا ليس فـــــــــــــــــي الدنيا دواً إلاَّكا
هو داؤها شكّ مميتٌ قــــــــــــــــــاتلٌ
ودواؤهـــــــــــــــــا ما لم يجاوزْ فاكا
* * *
إنّي أحـــــــــــــــــــــبكِ فوق كلّ محبةٍ
إني أراكِ فراشة ومـــــــــــــــــــــلاكا
شبّهْتِني بذوي النساء صغيرتــــــــــي
ما كان ذا أصلاً يشـــــــــــــــــابه ذاك
وشككتِ بي وطعنتِ في شــــــخصيتي
وأنا الذي لا لم أكنْ شكّــــــاكــــــــــــا
أنتِ التي أوجستِ منِّــــــي خِـــــــــيفَة
أنت التي لم تدركـــــــــــــــــــي إدراكا
لم تدركي أنّي هجرتكِ مُـــــــــــــرْغَماً
ومكبّلاً لا أستطيع حِـــــــــــــــــــــرَاكا
غيمٌ بكى في ليلـــــــــــــــــــــة صيفية
فلتسأليه من الــــــــــــــــــــذي أبكاكا
لو كنتِ يا ريحانتـــــــي أحببتنـــــــــي
لنزعتِ من بستانِكِ الأشـْـــــــــــــواكا
ولقلتِ للــــــــــــــــــــــعذّالِ إنّ معذّبي
لا يستبيـــــــــــــــــــحُ لمنْ يحبّ هلاكا
فـــــــــــــافْرحْ أيا قلبَ الحبيبةِ وابتهجْ
هذا الدواءُ رأيتُ فيه شفـــــــــــــــــاكا
بــــــالله يــــا طــــيفَ الحــــــبيبةِ دُلّني
عمّنْ يداويني لكيْ أنســـــــــــــــــــــاكا
*** *** ***
شعر
يوسف عفط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 1:14 م
الأخ يوسف عفط:-
نص جميل لا يخلو من الجماليات
النص يُعبر عن شخص راقي في أحاسيسه و صادق في مشاعره
تحية لك على الألفاظ الجميلة
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 1:23 م
الأخ : عادل الحفيان
زرتنا فأسعدتنا
لا حرمنا الله منك
تحياتي لك أيها الطيب
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:56 ص
بالله يا قلب الحبيبة دلني عمن يداويني لكي انساكَ كلمات بمنتهى الرقة والعذوبة ولا أرى ضرورة للنسيان فأجمل شيء في الوجود هو العيش في الحب حتى وإن نأى الحبيب عنا بعيدا ، علينا دائما أن نبقى ننتظر لأنه سوف يعود مادامت ارضه وماؤه هنا ولن يعيش الا بها لك اطيب التحيات شعرك جميل ..
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 12:39 م
دئما متالق اخى يوسف وانا انتظر باقى قصائدك وشكرا لك على هدا الكلام الجميل
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 1:06 م
الرائعة الخنساء
حضورك مميز وقلمك من الأقلام التي أعشقها
أما بالنسبة النسبة لرأيك فأنا معه إن أبدلت كلمة [ طيف ] بـــ [ قلب ]
بالله يا طيف الحبيبة دلني— عمن يداويني لكي أنساكا
كلنا يعلم أن الحبيب والطيف لا يتواجدان في زمن واحد فالطيف يأتي في غياب الحبيب
وفي وجود الحبيب يتلاشى الطيف …
وأنا لا أريد أن أنسى الطيف , وهذا لن يحدث إلا بوجود حبيبتي
شكرا مرة أخرى عزيزتي
كوني بخير
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 1:10 م
الغريب
شكرا على مصافحتك الرائعة وكلماتك المستمدة من طيب معدنك وكرم أخلاقك
ثق أنك لست غريبا ما دمت في مدونة تشرين
دمت بخير يا صديقي..
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 1:13 م
قرأت القصيدة … شربت كأس معانيها … تذوقت طعم كلماتها … تعطرت مشاعري برائحتها العطرة … قرأتها ثانية . تالثة …… بل رابعة . (جمال العربية) . أجل عربيتي جميلة .. لغتي والقصيدة : ما ذا أقول ؟ صفق قلبي ….. وبحرارة , عزيزي الشاعر
( أنت رائع )
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 3:00 م
بركان حب
بركان مشاعر وعواطف
سلمت اخي يوسف
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:37 م
ماذا اقول لك؟
اولا انا سعيدة جدا جدا جدا بالتعرف على مدونتك الرائعة
لم أقرأ قصيدتك بل عشقتها
فعلا ما قراته هنا اليوم لا يمكن ان يكون الا ابداعا
دمت بكل تألق ونجاح
لك مودتي واحترامي اخي
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:43 ص
محمد حديد
حضورك يهب تشرين مناخا لا يوصف
شكرا على مشاعرك المعطرة
لمثلها أكتب .. وبمساندتها أستمد الثقة
كن بخير لأنني أحبك في الله حبا جما
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:44 ص
الرائعة ميساء
حضورك أسعدني
وتواصلك حد السعادة
كوني بخير
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:55 ص
لا تستطيعين تخيل سعادة قصيدتي , إنها معشوقة
ويكفيها فخرا عشقك لها
ريما الشيخ
صاحب القصيدة يشكرك جزيل الشكر
ويتمنى لك التألق والنجاح
بوركت من مبدعة وبورك وطنك
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 11:49 ص
لا أجيد التعليق..لكن ما قرأته كلام رائع جدا واحساس مرهف وعاطفه صادقه استمر أيها المبدع..
يوسف عفط…الجميل في حضورك..أنك دوماً لا تخفي مشاعرك ..مبدع لآخر حدود الإبداع…. حكايات الابداع من حدود حرفك تنطلق… ولذات حرفك من جديد تعود…
لقد زرعت في قلوب القراء حبة فرح … لتنبت وتضيء … في الليل المظلم
لا تبخل علينا بحروفك العطرة..
تحياتي لك ..صديقك إبراهيم النيحوي
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 12:18 م
الصديق العزيز :- إبراهيم النيحوي
لقد أهديتني ثوب إطراء واسع , أتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني لأرتديه يوما
دون خجل أو وجل , فيسعد بي كل من يقرؤني أو يسمعني أو يراني..
فأنا لست إلا ما أعطاني ربي
وثق أيها العزيز الرائع أنني لن أبخل بنقطة حبر
فكتاباتي منكم وإليكم
كن بخير لأكون كذلك
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 12:32 م
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه من فضلكم.
أدخلوا واقرؤوا قصته.
ولاتحرموه من الدعاء
إنه الآن بين يدي ربه
وقد ينجيه دعاء أحدكم .
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 1:26 م
قال تعالى في سورة الرحمن:- [ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ] وقال تعالى في سورة الحديد :- [ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ] … صدق الله العظيم
أخي في الله , تقبل الله والدك الفقيد بواسع رحمتة وألهمك وأسرتك جميل الصبر والسلوان , اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه , اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان في ضد ذلك فتجاوز اللهم عن سيآتنا وسيآته وسيآت موتى جميع المسلمين, اللهم اغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , اللهم أبدله أهلا خيرا من أهله وجيرانا خيرا من جيرانه , اللهم يا من قلت ادعوني أستجب لكم , ها نحن ندعوك ونعلم أنك قريب تجيب دعوة الداعي إذا دعاك ,
اللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك , سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك , أو استأثرت به في علم الغيب عندك , أن تتقبل الفقيد بواسع رحمتك ,وأن تجعل قبره واسعا لا ضيقا , مضيئا لا مظلما , وأن تدخل عليه في هذه اللحظة السرور , وأن تشفع فينا وفيه صاحب المعجزات عليه أفضل السلام وأزكى الصلوات , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
إنا لله وإنا إليه راجعون .
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:12 م
شكرا لزيارتك الكريمة لمدونتي المتواضعة واهلا بك صديقا لزهرة البنفسج
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 11:20 م
اخي الكريم
لقد فرحت كثيرا بكلماتك واسلوبك واعتذر على لغتي البدائية التي لا تمتلك من العربية الا الهيكل، فعربيتي تتملكها روح الدارجة المتداولة وذلك ما جعلني استحي ان اكتب سطورا قد لا تروقك لما اراه فيك من قوة العبارة وثقة الحرف، وسيادة المعنى والمغزى،
فتحية لك اخي
تحية معطرة بكل ما قد يسمو بالقلب الى مصاف الاحساس
تحية انحناء الى شيخ من شيوخ مجمع الشعر المقدس
تحية احترام ومحبة من اختك المغربية
حياك الله بما كرمك به من رهف احساس
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 12:28 م
زهرة البنفسج
شكرا على التواصل
دمت عطرا يغمر حدائقي التشرينية
تحياتي ومودتي
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 3:21 م
كيف لي أن أصف ما لا قدرة لي على وصفه ؟؟؟
من أين لي بكلمات تفي روائعك جملة حقها ؟؟؟
كل ما تكتبه يبهرني ويهز كياني … كل كلمة تصلني تمس وجداني و جميع صورك تسكنني في الصميم وحد التماهي …
حوارية جذلى بين عاشقين يتشاكيان وعتاب رقيق مضمخ بالحب والاحساس النبيل ومن خلالها ألمحك يا يوسف لأجدك مثلما أقرأك دائما شاعرا مجيدا و انسانا حساسا و مبدعا بامتياز … دمت ودام لنا بريق دررك أخي الرائع !!!
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 6:28 م
بركان من الحب والعواطف
وقلم رقيق وجذاب
أقول حبيبي يوسف
همّ الغواني إلى قلب له أدبٌ
يفوح منه ذكيّ العشق مفتوتا
**
أو شاعر رتـِل ٍ عذبٍ مقالته
فضلا على الناس ، بالإتقان منعوتا
أنت أنت هو
محبتي الصادقة
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:30 م
أختي المبدعة / سالمة سعدة
ما تأخرت عن الرد إلا لعجزي وخجلي مما نسبته لي من إطراء وألقاب أثقلت كاهلي
وفي نفس الوقت بخست نفسك حقها , فما رأيت في مدونتك إلا لغة عذبة رقيقة
وأسلوبا سلسا مشبعا بالإحساس المرهف والعاطفة الجياشة ..
صديقتي …
نبل أخلاقك وطيب معدنك هما الناطق الرسمي باسمك , وما ازددت بكلامك هذا إلا ثقة
وسعادة ..
سالمة..سلمك الله وحفظك
تحياتي وأزهاري
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:51 م
هناك قصائد نادرة..
يتمنى كل شاعر لو أنه هو قائلها, هو مبدعها , ليمتلك عواصف التصفيق
قصائد نادرة ..
رمزيتها جلية , وصورها ظاهرة خفية ..
قصائد نادرة..
لفظها لا يعرف الألف والياء , ومعانيها خيبات الشعراء..
قصائد نادرة..
يتدفق الإحساس من بين أحرفها الخصبة به
قصائد نادرة
ليست كقصائد الشعر , ونصيب القصائد منها ..صفر
قصائد نادرة
أقرؤها , فيحزنني شعري , وتقرؤه فيسعدني
قصائد نادرة
تعتلي منصة الإلقاء , فينطق الجميع بحسنها
قصائد نادرة..
أقرؤها فتلزمني ثرثرة الصمت ,,
قصائد نادرة ..
—————–
تحياتي وأشواقي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 8:49 م
فتحي المنيصير
لا يسعني إلا أن أعاكظك قائلا
هم الغواني ولي في وصلهن هوىَ
لولا الذي صار في الأعماق منحوتا
***
ولي صديق إذا صيت أذيع لنا
طغى علينا , بصيت يدفن الصيتا
أنت .. أنت هو
————————-
تحياتي ومحبتي
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 4:14 ص
… وما زال قولك أكبر من كلامي !!!
دمت شاعرا ليدوم لنا الشعر بخير !!!
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 9:11 ص
كن بخير وبشعر ..
دمت متالقا ..
ولك دفء الحرف ..
و الأيام القادمة .
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 9:47 ص
صباح الخير مشرقة المحيا
وجودك هنا مرارا وتكرارا يدخلني إلى عوالم البهجة اللامحدودة …
بشرى الهوني
لك مني أصدق التحايا المعطرة بالحناء وشقائق النعمان الليبية
كوني بخير لأكون بخير
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 9:54 ص
أ. مراد الجيليدي
عندما ألمح اسمك , تتجلى واضحة أمامي تلك الشخصية الهادئة الشاعرية
وحرفك يكتبك بكل المعاني العظيمة..
دمت أخي من نجاح إلى نجاح
تحياتي لقلمك وقلبك الرائعين
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 8:25 م
أخي يوسف مساء الخير
والله ما عني ما أضيف على ما قالته الاخت بشرى
ومازال قولك أكبر من كلامي ، دمت شاعرا ليدوم لنا الشعر بخير
وانه من حسن طالعي ان أكون صديقك
محبتي الصادقة
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 12:46 م
صديقي العزيز فتحي المنيصير
أيها المفلق الرائع
وجودك وحده شرف لي , فما بالك بالأوسمة اللتي قلدتنيها
سأكون بخير ما دمت كذلك
تحياتي وإخلاصي
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 8:24 ص
أبحث في مفكرتي لعلي أجد كلمات تعبر عن مدى أعجابي
بقلمك الانيق فلم اجد لانك تكتب حروف تنبض حب
دمت مبدع ومتألق
العاشقة أسماء
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 6:16 م
الرائعة أسماء
لست مضطرة للبحث عن الكلمات أيتها الكلمة السلسة
دمت عاشقة ودام رهفك
كوني بخير
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 10:49 م
غنائية شاعرية عذبة
تعيدنا إلى الزمن الجميل ، الخالد برونقه
كم جميل أن نقرأ مثل هذا العزف المنفرد
شكرا لك يوسف مصطفى على زيارتك مدونتي
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 9:06 ص
هذه المرة الأولى التي أزور فيها هذه المدونه …
كم حزنت … لأني لم أطلع عليها من قبل ….
قوة وجزالة في الكلمات …. لاتستحق سوى كلمة روعة … بل أكثر …
إسمحلي بالإحتفاظ بها … في مفضلتي …
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 12:20 م
الشاعرة المتألقة / فواغي القاسمي
أيتها العازفة على أوثار الزمن ذاته
تغمرني السعادة لتواجدك هنا
ولا تشكري شاعرا على زيارة حديقة
كوني بخير يا بنت صقر
تحياتي إليك وشعبك الطيب…
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 12:29 م
حللت أهلا ونزلت سهلا
أتمنى دائما أن أكون عند حسن ظن الجميع بي
زيارتك محبوبة جدا
فمرحبا بصديقة جديدة من صديقات تشرين
مريومة
لك مني أسمى وأرق التحايا
دمت بخير