عاشقة الشعر

كتبهايوسف مصطفى عفط ، في 1 فبراير 2008 الساعة: 14:46 م

 

*****

لقدْ نكّسْتُ راياتي

وودّعتُ انتصاراتي

وضاعتْ في مهبّ الريح

صولاتي وجولاتي

بحرب ضدّ أشْعاري

ختمتُ اليوم غاراتي

وهذا القلبُ مُمْتَلئٌ

بآثار انْكساراتي

رجعتُ وليس في نفسي

سوى حزني.. وأناتي

وتسألُني معذّبتي

كثيراً عنْ معاناتي

ألا تدرين آنستي

بأنّك أنْت مأساتي

نعم ..أنت اللتي عاشتْ

تردّدُ كلّ أبْياتي

تردّدُها مفاخرةً

على سمع الّصديقات

نعم.. أنت اللتي لبستْ

حُلياّ منْ عباراتي

نعم.. أنت اللتي فصلت

من عمْري وسنواتي

ثيابا لا مثيل لها

أيا خيرَ الأميرات

وذاك العطرُ ..يا عطْري

أليس صنيع كلماتي؟؟

نسيت اسْمي وأحرُفَه

وعنواني وآهاتي

أجبت نداءَ أبياتي

ومُهْمَلَةٌ نداآتي

عشقْت الشّعر ملهمتي

عشقت الشعرَ.. لا ذاتي

غريمي صار كابوساً

يُنغّصُ كلّ أوقاتي

بحبر الدّمع أكتُبه

فيضْحك فوق صفحاتي

عرفتُ الآنَ ما يُخفي

وراءَ الإبتسامات

فشعري صار معشوقاً

أطارَ بعقل مولاتي

*****

شعر

يوسف عفط

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

29 تعليق على “عاشقة الشعر”

  1. أجل, ما زالت الكلمات تتجمع حتى وإن نكست الرايات وضاعت الصولات والجولات في مهب الريح ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ, لكنها تمازجت بشتى ألوانها فصنعت من نفسها عطرا تملّّّّّّّّّّّّؤ الآفاق رائحتة الزكية . آآآه يا معذبة الشاعر لو تفهمين ما يقول …… شكرا يا سيدي … أنتظر منكم المزيد . ( محمد حديد)

  2. أخي وصديق

    لي شرف زيارتك

    ولك الوفا والحب أينما وجدت

    محمد حديد

    شكرا لك

  3. رائعة القصيدة ..بصدق ..

    تحياتي ..

  4. زهرة النسرين

    شكرا على مرورك العاطر

    تحياتي …

  5. من ليبيا ياتى الجديد

    من ليبيا يا ْتى الجديد هي عبارة عن قول مأثور لرحالة روماني زار ليبيا في حقبة تاريخية سابقة حيث مر من المنطقة الوسطي واسترعى انتباهه أن الخراف تلد مرتين في العام وذلك لخصوبة ألا رض والزرع وهى أيضا عنوان لمقال صحفي نشر في صحافة المهجر لصحافي ليبي هو المرحوم شرف الدين ابوخطوة والذي سبق إن اتخذ هذا القول عنوان لمقالته التي رد بها على ثلة من الوصوليون حاولو النيل من ليبيا وشعبها بمجموعة من المقالات كانت عبارة عن حملة صحفية متماشية مع موقف سياسي سائد في ذلك الحين . وأنا مع وفائي واحترامي لهذا الصحفي يسعدني أن استعير العنوان نفسه ولنفس المهمة في الرد على تلك العصبة التي تبيع أقلامها بحسب ما تمليه علبها الاتجاهات السياسية والتي تحاول تهميش دور ليبيا وشعبها ..ورغما اننى لسة من دعات الشعوبية ولا القومية ولا حتى الإقليمية بل اعشق حتى الاثمول مبداء لا فرق بين عربي واعجمى إلا با لتقوى والعمل الصالح وأومن بتوحد الإنسان وأفكاره وحضارته المتوارثة بحيث لو سلطنا الضوء على النتاج العالمي من المردود الفكري بكل معطياته نجد إن معظم الشعوب والأمم لها إسهامها الابداعى بشكل أو بأخر ..ولكن هنا لدى سبب موضوعي ومنطقي وعلى وزن داويها بالتي كانت هي الداء ليس لي إلا أن اتخذ هذا الداء دواء لعلاج هذه الهجمة المكبوتة برموزها وإشاراتها المفهومة المبطنة بسؤ النية والمتمثلة في بعض المنشورات والادراجات التي تصدر وتنشر في وسائل إعلامية متعددة في بلادنا العربية بشكل عام والتي لن أجهد نفسي فى ذكرها بالاسم ولن أشير إلى أصحابها بأسمائهم وعناوينهم أيضا ولن اخضع فى ردى لاى موقف سياسي معين بل سأجتازه إلى شكل ليبيا الحضاري والتاريخي والثقافي الذي مهما عددت وسردت لن أعطيه حقة المعنوي فى الوصف والتحليل وفى كل الأحوال لن يستطيع كائن من كان نكرانة أو النيل منه فمن قولة هيرودوت المشهورة على مر العصور السابقة إلى اريوس الليبي صاحب مذهب الاريوسية والذي يعرفه كل المسيحيين فى حوض البحر الأبيض المتوسط إلى مرحلة سيشنق الليبي الامازيغى الذي أسس أحدى الأسر الحاكمة فى الحضارة الفرعونية إلى سبتيموس سيفيروس . والتي كلها أسماء لشخصيات لها وقعها التاريخي وبالتالي للذين لا يعرفون فهيا ولدت ونشأت وترعرعت فى ليبيا .فى هذا الوطن المعطاء وان وصلنا إلى مرحلة الفتح الاسلامى وكيف استقبل الإسلام بصدور رحبه دون سفك للدماء فهو دليل على وعى وثقافة هذا الشعب منذ الأزل ومدى تفهمه واستعداده لاحتضان الأفكار الجديدة الواعدة الداعمة لحرية الإنسان والتي كان الإسلام عنوان جديد لتلك الأفكار فاستقبلي بترحاب كبير وانتشري بالإقناع والتفهم الواعي وأصبحت ليبيا بعد ذلك جسر عبور لانتشار هذا الدين القيم فى كل أرجاء أفريقيا وهذا فضل لازال معضم أخوتنا فى أفريقيا يكنون له الاحترام والتقدير وان وصلنا إلى عصر الدويلات الإسلامية وما رافقها من تشتت وانقسامات طائفية ومذهبية من خوارج ومرتدين فلم يحدث فى ليبيا بحجم ما حدث فى بلدان أخرى وبانتقالنا إلى مرحلة الحكم العثماني الذي انتهى بالحضارة الإسلامية إلى عصور من الظلم والاضطهاد مهد لانقسام الجبهة الداخلية وبروز الكثير من الثورات الداخلية المقاومة لذلك التسلط كانت ثورة غومة المحمودى ملحمة كفاحية دخلت التاريخ إذا زدنا حقبة دولة القرماليين التي خاضت أول مواجهة عربية مع الإمبريالية العالمية وحادث اسر الفرقاطة فيلادلفيا خير شاهد على ذلك. أما مرحلة الاستعمار الفاشستي الذي سبقه تأسيس الجمهورية الطرابلسية التي ومن دون منازع تبقى أول جمهورية فى العصر العربي الحديث والتي كانت نتيجة لرفع تركيا يدها عن ليبيا بعد اتفاقيتها المغرضة مع الطليان وما رافق تلك المرحلة من كفاح شعبي مسلح يبقى أسطورة فى التاريخ الحربي بادئه المميز بما قدمه من تضحيات جسام ويبقى عمر المختار أعظم تضحية وأميرا للشهداء فى ذلك العصر دون منازع ولا يفوننا حقبة تأسيس أمارة برقة وبرلمانها الذي يعد هو الأخر أول برلمان عربي يتماشى مع الديمقراطية الليبرالية الحديثة وان انتهينا إلى حقبة الانتداب ثم الاستقلال وما صاحبها من تعددية سياسية وبرلمان ودستور صيغ بتوافق وطني ملموس وتحت غطاء الأمم المتحدة إلى فترة الثورة ومشروعها الاممى لمكافحة الاستعمار والإمبريالية ومساندة مشاريع التحرر العالمي ففي ذلك تاريخ مشهود بتضحياته الجسام والتي تجعل ليبيا مستمرة متواصلة بعطائها السياسي والنضالي المميز وبتوحد كلمة شعبها بكل معطياته الثقافية والاثينية فلم تشهد ليبيا اى صراع مذهبي أو طائفي بالمقارنة مع بلدان أخرى كانت مصدر لهذه الاسئات المقصودة . فليبيا بهذا العطاء المتجدد والزاخر بالتضحيات الجسام فى كل المراحل والحقب التاريخية وان عددنا العطاء الثقافي والعلمي نجد بصمة هذا الوطن ضاربة بجذورها فى المشهد الثقافي العربي والانسانى بشكل عام ومن ليبيا ظهرت العديد من الأسماء التي يصعب ذكرها وتعدادها فى مقالة صغيرة وفى كل الأحوال لن يستطيع كائن من كان أن يطمس هذا العطاء بخطة قلم ومقالة هنا وأدراج هناك وأنا أقول ذلك ليس من باب التحامل على احد أو البحث عن مجد زائل بل كل ذلك ياتى فى نطاق وفائي لهذا الوطن العزيز وطن ابائى واجدادى مهدى ومهد طفولتي والواجب على أن أدافع عنه بكل الوسائل والسبل كما هو واجب على أن أدافع وأساند كل قضية تمس اى حبة رمل وشرف وعرض وحرية كل عربي ومسلم وإنسان ضعيف وكل هذا ياتى نتاج متابعتي لبعض الادراجات الإعلامية فى كثير من وسائل أعلامنا وبأسف شديد انجر أخوة لنا فى هذا الوطن ويعيشون فى المهجر ويطلقون على أنفسهم اسم معارضة فى هذه الحملة ضد وطنهم فسخرو أقلامهم وأرائهم المستقلة لحقائب البترو دولار وأصبحت معارضتهم بدون معنى لان النقد والمعارضة بنيت على أسس وأخلاق تحدد مسار النقد بحيث يكون بناء وهادف وخلاق ويعطو لكل ذي حق حقة فى مستوى عالي من الإدراك والوعي والشفافية وان لا يهبطوا بآرائهم إلى مستوى مبتذل أخرها ملاحظتي لبعض المواقع الالكترونية التي نشرت نكات ثقيلة الضل ورسوم ساخرة وصلة إلى حد الصفاقة والانحدار الاخلاقى ومن يفعل ذلك هو أساسا ينال من نفسه وينزل من قدره ومصداقيته أمام المتابع والمتلقي وفى الحالتين سوى الاخوى من ليبيا أو من بعض الاخوى الاشفاء ومن صدرت عنهم هذه الاسائات هم بالتالي يسيئون لأنفسهم ولكرامتهم الشخصية باسائتهم لليبيا وشعبها وأنا بدوري أقول لكل هؤلاء اتقوا الله فى هذا الشعب . فليبيا تاريخ عظيم ونبراس يضئ فى طريق العطاء الانسانى بكل الأمكنة والأزمنة وعلى الجميع أن يسلم به كنموذج يجب الاحتذاء به وان يعاد له الاعتبار ولكثير من تضحياته الجسيمة التي قدمها ويقدمها ماديا ومعنويا فى سبيل الإسلام والعروبة والإنسان فى كل مكان وان غابت الحقائق أو غيبت من التناول إعلاميا فهو نتيجة لخلل وتقصير فى وسائلنا الإعلامية المحلية وكذلك بسبب طبع الليبيين المتميز بعفة يدهم وصفاء سريرتهم لأنهم لا يقدمون ما يقدمون رجاء للحوز على إطراء أو رد جميل أو تبجح اعلامى وسياسي فهم لا يطلبون إلا وجه ربهم الكريم . اتقوا الله أيها الإعلاميين يا حراس الرائ والرائ الأخر فى ليبيا وشعبها فالنواقض والإرهاصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليست حكرا على ليبيا فقط بل هي مرض عضال أصاب كل امتنا وكل تجربة لها نتاجها السلبي والايجابي وأزمتنا جميعا هي أزمة وعى وفكر وكل القيادات والنخب المسيرة لنا هي نتاج ذلك المستوى الفكري الذي نخضع له جميعا وان وضعنا مقارنة عادلة لكل سلبيات مجتمعاتنا بشكل عام فسنجد ليبيا أفضل من غيرها على مستويات عدة خصوصا بعض البلدان المصدر لهذه الاسئات لذلك أقول لكل هؤلاء من العيب نشر الغسيل الوسخ أمام العامة ولهذا يجب علينا جميعا الابتعاد عن الانجرار وراء هذه التصرفات الغير سوية التي تؤدى بنا إلى الانقسام الذي يغذيه الاستعمار بسياسته المعلنة والخفية لهذا اخوتى فى كل مكان تعالوا نوحد جهودنا فى قضايا أكثر عمقا واكبر قدرا .قضايا الوطن الكبير الذي يسلب وينهب ويدك بايادى الأعداء الذين يستبيحون أرضنا وخير مثال ما يحدث وحدث لإخوتنا فى فلسطين والعراق ولبنان والشيشان وأفغانستان وكل ديار العروبة والإسلام فهذه هي قضايانا المركزية والمصيرية بما فيها قضايا الإنسان وحريته ومعظلة التنمية فى بلداننا وتطورنا والانتقال من طور الدول النائمة إلى طور الدول المتحضرة والمتقدمة ووجب علينا أيضا لابتعاد عن لغة السياسة فهي لا توحد الأمم ولا تخضع إلى ائ مبداء اخلاقى بتلاعبها ودهائها ونحن بدورنا علينا بذل مساعينا للعمل من اجل الوصول إلى هدفنا المشترك الذي فشل فيه السياسيين وليس لنا إلا الجموع المغبونة التي لا حولي لها ولا قوة والتي لابد أن نبث فيها روح الحماس والثقة والوعي لترقى إلى مستوى من الإدراك لقضيتها وتهب لنصرة الحق أين ما كان وتعمل لتطوير نفسها ومواجهة مشروع الغرب الاستعماري الذي يستلبنا فكريا قبل كل شئ ويستهدف نسيجنا الاجتماعي لهذا يجب التوحد تحت راية الحق والعدل والمساواة التي تتماشى مع عقيدتنا تعالوا وابتعدوا عن التنابز بالألقاب فبئس الاسم الفسوق بعد الأيمان..

    مع تحياتي وودي……………………….

  6. يا من يجدد بداخلي الأمل في غد أفضل للغتنا الأم … لغتنا الأروع والأهم … لغة الحب والاحساس والحماس ، وقبل هذا وذاك لغة القرآن الكريم ولغة خير أمة أنزلت في الناس ، أحب التواصل معك لأنك تصلني دوما بكل احساس جميل وتأخذني لعوالم رحبة ساحرة ..

    أحب القراءة لك لأنك تعرف وتحس وتحترم ما تكتب فلا نملك الا أن نحبك ونحترمك …

    شكرا لك أخي … ألف شكر لك على هذه الروح الطيبة والبوح الشجي ودامت لنا عطاءاتك

  7. الأخ المبدع صابر الرياني

    مقالك رائع جدا

    شكرا لمدك جسور التواصل

    سأكون هناك لا شك

    تحياتي …

  8. هناك قصائد نادرة..

    يتمنى كل شاعر لو أنه هو قائلها, هو مبدعها , ليمتلك عواصف التصفيق

    قصائد نادرة ..

    رمزيتها جلية , وصورها ظاهرة خفية ..

    قصائد نادرة..

    لفظها لا يعرف الألف والياء , ومعانيها خيبات الشعراء..

    قصائد نادرة..

    يتدفق الإحساس من بين أحرفها الخصبة به

    قصائد نادرة

    ليست كقصائد الشعر , ونصيب القصائد منها ..صفر

    قصائد نادرة

    أقرؤها , فيحزنني شعري , وتقرؤه فيسعدني

    قصائد نادرة

    تعتلي منصة الإلقاء , فينطق الجميع بحسنها

    قصائد نادرة..

    أقرؤها فتلزمني ثرثرة الصمت ,,

    قصائد نادرة ..

    تحياتي وأزهاري

  9. لن يكون في كلماتي اليوم تعليق ولا تعقيب ولكنني أحببت أن أسألك …

    هل كنت حاضرا هناك … في الأمسية الشعرية ؟؟؟

    بانتظار ردك أخي يوسف لك مني جميل وأعطر التحايا …

  10. العزيزة : بشرى الهوني

    نعم كنت حاضرا قبل البداية

    وانصرفت بعد الختام

    جلست متخفيا خلف الحضور

    على كرسي الإعجاب

    أرتدي معطف الصمت

    —————-

    طلب مني المشاركة

    ولكنني فضلت مشاركة الإستماع والإستمتاع

    ——————

    الجميع يعلمون أن مصراتة ( أمي ) ويجب أن يعلموا أن طرابلس ( حبيبتي )

    بشرى

    شكرا لك

  11. جميل هوعشقك للشعر

    لكن رفقا بنا

    سنغزوك عشقا لقصائدك الجميلة

  12. الاستاذ يوسف مصطفى عفط

    صباحك ياسمين وسكر

    أحييك على طيب روحك وتألق قلمك

    لك تحياتي

  13. الأخ يوسف اسعدت اوقاتاً وأشكر لك زيارتك وكلماتك اللطيفة ،،

    قصيدتك جميلة بالفعل ولكن ألا ترى معي أن من أحب الشعر وعشقه فلابد ان يحب قائله فلماذا الحرب إذا بينك وبين الشعر فعندما نعشق قولا فلابد من عشق صاحبه وهنا عليك الزيادة في الشعر لتبقى تسعد تلك الاميرة التي عشقت شعرك الجميل امنياتي لك بالتوفيق ،،

  14. أخي نزيه صقر

    سعدت كثيرا بتواجدك

    وشكرا جزيلا على الإطراء

    تحياتي لك أيها المبدع

  15. الأستاذ حكمت داوود

    شكرا على تواجدك الأميز

    دوام التواصل بإذن الله

    تحياتي ومودتي

  16. الشاعرة العزيزة

    حللت أهلا ونزلت سهلا

    أود أن أشكر قصيدتي لأنها أعجبتك , من المفترض أن يكون العشق لكليهما

    ولكن وكما تعلمين ( لكل قاعدة شواذ ) وربما أكون من شواذ قواعد العشق

    أما عن الشعر فلن أتوقف , يجب أن أتنفس لكي أعيش

    تحياتي ومودتي

  17. جميل ماقرأته هنا أخي يوسف

    شكراً لتعريفك لي بهذه المدونة الجميلة

    وسأتابعك دوما

    لك تحياتي

  18. والله ما منحتنا في تلك الأمسية الا حرمانا … و أنا أول و أكثر الخاسرين !!!

    تأتي حتى هناك و لا نسمعك و لا نستمتع بشعرك يا مفتري ؟؟؟ حرام عليك ورفقا بنا على حد رجاء نزيه … على كل هذه المرة سماح و ستشفع لك كلماتك الروعة !!!!

    دائما وانت أكثر تألقا ونجاحا … تحياتي !!!

    على فكرة العمودي سيظل شعرا حديثا مهما قيل ومهما يقال … ومرحبا به في كل براح !

  19. جمال المدونة مستمد من جمال قرائها ومعجبيها

    سجلي…

    يوسف سعيد جدا بزيارتك

    وسيكون أسعد بتواصلك

    هيفاء

    كوني بخير

  20. العزيزة بشرى

    ما مضى كان له غاية في نفسي

    وأعرف أنني صاحب حظ , ستتكرر الفرص بإذن الله .

    ربما في مصراته…من يدري

    بشرى ..أنت رائعة

    لذلك يجب أن تكوني بخير

  21. هذه الحرب الجميلة بوسعك الا تتوقف.. ! وليشتعل الحرف دفئا وحياة

    كن بخير هنا هناك ..

    ولنا ان نترقب إطلالتك و بوحك الشعري الجميل ..

    أحييك بقلبي ..

  22. العزيز جدا

    مراد الجليدي

    شكرا على كل شيء

    على زيارتك وابداعك وطيبك

    لا حرمنا الله منك وقلمك

    لك مني كل الود

  23. أخي الكريم

    تتبعك الصامت دليل اهتمام

    وكذلك أتتبعك بصمت وأترك لوحي أن تحلق بين زهورك …

    وترتوي بفيض كلماتك

    دائما أتمنى أن تكون بخير

  24. صديقي غياث

    ما أسعدني بتواجدك

    تحياتي لك ولبلدك الطيب

    دمت بخير

  25. نعم ..أنت اللتي عاشتْ

    تردّدُ كلّ أبْياتي

    تردّدُها مفاخرةً

    على سمع الّصديقات

    اخي يوسف ..

    تحب دائما المراة ..المفاخرة بكلمات كتبها عاشق ..

    لتثبت انها مرغوبة ومحبوبة ..وان حبيبها مميزا ..

    مرور أخر ..وقراءة متأنية لقصيد جميل ..

  26. نعم أنستي

    ليس هناك ما تفخر به جميلة أكثر من جرح شاعر يحمل قلبه على راحتيه

    سعدت جدا بمرورك

    نسرينية العطر

    شكرا لك

  27. الله

    شدتني القصيدة من كلماتها الاولى

    اعجبتني كل كلمة فيها

    قلة هم الذين يكتبون بهذا الاحساس الصادق اليوم

    اصبحت القصائد المماثلة لهذه القصيدة عملة نادرة

    اعجبني الاسلوب وذكرني باساليب اعظم الشعراء المعاصرين

    واصل عطاءك ودم بخير

    صفاء

  28. العزيزة صفاء الخطيب

    أشكرك جزيل الشكر على الزيارة , وكلي امتنان لذوقك وإطرائك

    والحمد لله الذي وفقني لأن أكون عند حسن الظن

    فأنا لست إلا ما أعطاني ربي

    صفاء

    كوني بخير ليدوم الصفاء

  29. أرق ورودي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر