بعيدا عنك …
كتبهايوسف مصطفى عفط ، في 20 يناير 2008 الساعة: 13:12 م
بعيدا عنكِ كابدت الزّعــــــــوفا
وضيعت القصــــــــائد والشّنوفا
وأحرقتُ الدفاتر والـــــــــــهدايا
بمكتبتي , وحطّمت الـــــــرفوفا
ووجهي كان يغمــــــره لصيفٌ
فأين أضعتَ يا وجهـي اللّصيفا؟
عزفت عن الزواج لما بنفســـي
ولم تدري لما اخترت الـــعُزوفا
عُسِفتُ طوال عمري ياملاكـــي
وإني لم أكن يوما عَســـــــــوفا
أما آن الأوان لعقـــــدِ صلــــحٍ
وفي أغمادها نضع السيــــــوفا؟
لأجلك طفلتي أشذو بشــــــعري
ومِن عينيك أسترقُ الحـــــروفا
فلو جـــــاءوا بأرباب القوافــي
أمامي الآن واصطفّوا صفـــوفا
لكنتُ أنا أمير الشــــــعر فيهـم
وفي وجهي لما اسطـاعوا وقوفـا
قريباً منك حالي في هنـــــــاء
بعـــيدا عنــكِ أصبحتُ الطّليفا
كسوفُ الشمس لم أعرفه يومـاً
إلى أنْ كان بينـُـــكِ لي كُسـوفا
لقد مكّنْتِ حُمَّى الحــــــبِّ منّي
وجـرحي منكِ قد ملَّ النزيفــــا
على ذكراكِ أصـــــحو كلَّ يومٍ
وجسمي بات منكــــمِشاً ضعيفا
حملتُ الهمَّ في أعمـاقِ صـدري
وحسبُكِ أنْ تضنِّيه خفيـــفـــــــا
أتيتُكِ والـــــــهوى قد نال مني
وإنّ بنيتي قصدا شـــــــــــريفا
أميرةَ خـافقي ظــلّي جِـــواري
سيسعدني بأن أبقى الـــوصيفا
وإن أحببتِ أن يسمو مــقامي
أكونُ بقصركِ الــزاهي رديفا
وإن سأل الوشاةُ فلا تـــجيبي
فإني بتُّ للــــواشي عريفـــــا
أنا وشـــقائقُ النُّعمانِ حـولي
نبارك حبّنا الحلـــوَ العفيفـــــا
فيا عصفــــــورتي هيّا تعالي
وزُفّي بين أحضــــــاني زفيفا
فـراقٌ , حـرقةٌ , ألـمٌ , وشـوقٌ
أقاموا بي فأصبـــــــتُ الأسيفا
أنا والــــــــحبُّ في نارٍ تلظّى
إلى أنْ ترجعي يومــــــــا هفيفا
شعر
يوسف عفط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 7:16 م
يوسف عفط
مررت للسلام .. وصعبت عليا بعض الكلمات .. اشكرك
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 7:18 م
أنا وشـــقائقُ النُّعمانِ حـولي
نبارك حبّنا الحلـــوَ العفيفـــــا
فيا عصفــــــورتي هيّا تعالي
وزُفّي بين أحضــــــاني زفيفا
فـراقٌ , حـرقةٌ , ألـمٌ , وشـوقٌ
أقاموا بي فأصبـــــــتُ الأسيفا
أنا والــــــــحبُّ في نارٍ تلظّى
إلى أنْ ترجعي يومــــــــا هفيفا
اتمنى حقا ان ترجع عصفورتك في اسرع وقت …
تحياتي ..
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 7:40 م
شكرا اخى يوسف على هدا الكلام الراقى وما يدل هدا الا على رقيك ووصولك انشاء الله الى اعلا المراتب شكرا اخى يوسف عفط
مصطفى محمد من مدينة مصراته
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 10:22 ص
أهلا يا مريم
سعدت بزيارتك
وربما توجد بعض المفردات الغير متداولة لم أذكر معانيها احتراما لعقل القارئ
تحياتي وسلامي…
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 10:27 ص
ايتها الزهرة الفواحة
شكرا على هذا العبق النسريني
الذي غطى مساحة تشرين
ولكن…
بعض العصافير لا تستطيع العيش إلا في مناخ معين
أشكرك على التمني
دمت فواحة…
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 10:29 ص
أخي مصطفى
للمرة الثانية تزور تشرين
للمرة الثانية تشرف صاحب المدونة
يوسف عفط يشكرك جزيل الشكر
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 12:30 م
يوسف عفط انا دائما اتابع اخبارك من ايام الكليه كلية الاداب نحن نعرف بعضنا كويس وانا اشد على يدك واقول لك من تالق الى تالق وابداع صديقك مصطفى
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 8:00 م
نعم الصديق
ونعم الذكريات
شكرا
مصطفى
ألف شكر
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 6:28 م
بعيدا عنك .. قريبة إلى النفس
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 7:22 م
سعيدة هي قصيدتي دون شك
أشكرك نيابة عنها
وأشكرك على التواصل
رويدة
تحياتي وأزهاري
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 6:51 م
اسرتني كلماتك سيدي
رائعة … وشفافة
اتمنى لك الرقي اكثر
تقبل مني كل الود والحب
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 7:51 م
سيدتي
روعتكم وشفافيتكم وراء كل شيء جميل هنا
سعدت كثيرا بزيارتك
فشكرا لأنك أسعدتني
تقبلي مني كل الحب والود
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 6:18 م
يوسف
لقد باتت روائح تبغ قلمك وعطر رجولته
تغمر الصفحات
أأكون واهما ؟
هل تسمح لي بالمغادرة
سأغادر من هنا
لكي أحاول أن أبحث عن شاعر آخر يشبهك
أعرف أن محاولتي ستبوء بالفشل قبل البدء فيها
ومع ذلك
سأحاول
فاسمح لي
ورجائي إلا تسمح
انتظرُ الإشارة
كن بخير أيها العزيز
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 9:19 م
حبيبي / محمد الأمين
تستطيع المغادرة يا نفسي
إن لم تجد راحتك بين أضلعي فهذه سويدائي
سأرغمك على المغادرة
واعلم انني أشبهك حد التطابق
فلا تكلف نفسك عناء البحث
تسعدني ثقة الوالد بابنه
والأخ بالاخ …والصديق بالصديق
وأنا لست إلا ما أعطاني ربي
كن بخير لأنني أشبهك